استنكر القيادي وعضو الوفد المفاوض الجنوبي أحمد الربيزي، حملات التحريض الممنهجة الموجهة ضد رئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، على خلفية تصريحاته الأخيرة المدافعة عن مواقفه السياسية المعلنة، واصفاً هذا التحريض من قِبل أطراف في أعلى سلطات الدولة بالسابقة الخطيرة.

وأوضح الربيزي في منشور له، أن النخب الشمالية في الحكومة لم تستوعب بعد استحالة احتواء قضية شعب الجنوب ضمن إطار الوحدة، مشيراً إلى أن هذه الأطراف تكرر ذات الممارسات والخطابات السابقة، متغافلة عن متغيرات الواقع ومعطياته الحالية على الأرض، وفشلها في تقديم أي نجاحات بمحافظاتها.

وأضاف القيادي الجنوبي أن حملة التحريض الصادرة عن تلك النخب وعناصر حزب الإصلاح، تدل بوضوح على العجز القيادي وعدم القدرة على استيعاب الحقيقة الثابتة والمشروعة المتمثلة في حق شعب الجنوب بتقرير مصيره واستعادة دولته.

واختتم الربيزي بالإشارة إلى أن لغة التعالي والمجاهرة بالعداء لقضية الجنوب تكشف زيف الشعارات الوحدوية، وتؤكد أن هذه الشخصيات غير جديرة بقيادة المرحلة الحالية بمختلف تعقيداتها السياسية والمنطقية.