حذرت الأمم المتحدة من أن التطورات المحيطة بمضيق باب المندب تزيد مخاطر تهديد أمن البحر الأحمر والممر المائي الدولي، بالتزامن مع تصاعد القتال على الساحل الغربي لليمن وتنامي المخاوف على المدنيين والممرات البحرية.

وأكد مساعد الأمين العام للأمم المتحدة خالد خياري ضرورة حماية حرية الملاحة واستعادة حقوقها في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وفق القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، محذرًا من تداعيات استمرار عدم الاستقرار على السلم والأمن الدوليين وأسواق الطاقة.

وأشار خياري إلى أن التصعيد تسبب في نزوح ما لا يقل عن مئة وخمسة وعشرين ألف شخص في أنحاء اليمن منذ بداية الشهر، إلى جانب سقوط ضحايا مدنيين، داعيًا جميع الأطراف إلى حماية المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني وتسهيل وصول المساعدات.