حذرت الولايات المتحدة من تنامي العلاقات بين مليشيا الحوثي الإرهابية وحركة الشباب الصومالية، وما تمثله من تهديد للملاحة والتجارة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن، بالتزامن مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن بإيعاز ودعم من الحرس الثوري الإيراني.

ونقلت صحيفة فايننشال تايمز، عن خبراء أمنيين وعسكريين ومتحدث باسم القيادة الأميركية في أفريقيا "أفريكوم"، أن الحوثيين باعوا أسلحة لحركة الشباب الصومالية المنتمية لتنظيم القاعدة الإرهابي، ودربوا مئات المقاتلين على استخدام الطائرات المسيرة والمتفجرات، فيما نفذت قيادات حوثية زيارات متكررة إلى معقل الحركة في جليب جنوب الصومال.

وبحسب الخبير في شؤون الصومال "مات برايدن"، فقد تلقى ما يصل إلى ألف وخمسمائة مقاتل صومالي تدريبات مع الحوثيين في اليمن، سواء من حركة الشباب أو من فصائل صومالية أخرى.

وأفاد التقرير بأن عناصر حوثية استخدموا علاقاتهم مع حركة الشباب لتركيب أجهزة رادار ومعدات أخرى لمراقبة حركة الشحن من الساحل الأفريقي، بالتزامن مع تدريب عناصر الحركة على الطائرات المسيرة والعبوات الناسفة وتكتيكات القتال.

وقال متحدث باسم أفريكوم إن العلاقة بين الجانبين تمثل تهديداً تصعيدياً مقلقاً للاستقرار الإقليمي، محذراً من أن ربط قدراتهما التشغيلية قد يوسع نفوذ حركة الشباب ويمنح الحوثيين قدرة أكبر على تعطيل الممرات البحرية الحيوية في البحر الأحمر وغرب المحيط الهندي.