تظاهرة كبرى في سيئون تؤكد تمسك أبناء وادي حضرموت بالمشروع الوطني الجنوبي

شهدت مدينة سيئون، عصر اليوم، تظاهرة جماهيرية حاشدة لأبناء مديريات وادي وصحراء حضرموت، تأكيداً على هويتهم الوطنية الجنوبية وتمسكهم بخيار استعادة الدولة كاملة السيادة.
وتدفقت الحشود الجماهيرية منذ ساعات العصر إلى ساحة الفعالية بمدينة سيئون، قادمة من مختلف مديريات الوادي والصحراء، رافعة أعلام الجنوب، ولافتات أكدت التمسك بخيار استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة.
كما عبر المتظاهرون عن استيائهم الشديد من تدهور الأوضاع المعيشية والخدمية، مطالبين بحلول عاجلة لأزمات الكهرباء والوقود وتوفير الخدمات الأساسية.
وأصدرتْ الجماهير المحتشدة في ختام الفعالية بياناً سياسياً أكدت فيه أن الحشد الجماهيري الكبير في سيئون يمثل تجسيداً لإرادة أبناء حضرموت وتمسكهم بقضية الجنوب والمشروع الوطني الجنوبي.
وفي رسائل موجهة إلى الإقليم والمجتمع الدولي، أوضح البيان الختامي أن شعب الجنوب كان وما يزال شريكاً فاعلاً في حماية الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب، مؤكداً التزام الجنوب بخيار السلام والشراكة الإقليمية والدولية.
وطالب البيان بتمكين أبناء حضرموت من إدارة الشؤون الأمنية والعسكرية، وتحسين الخدمات العامة ومعالجة الأزمات المعيشية، مؤكداً أن أبناء حضرموت قادرون على إدارة محافظتهم والحفاظ على أمنها واستقرارها.
وشدد البيان على دعم القوات المسلحة الجنوبية كصمام أمان وطني، رافضاً أي محاولات لفصل حضرموت عن محيطها الجنوبي أو الانتقاص من حق الشعب في تقرير مصيره.
واختتم البيان بالتأكيد على انتماء الجنوب إلى محيطه العربي والإسلامي، معبراً عن إدانته للاعتداءات الإيرانية على الدول العربية الشقيقة.










