أكد رئيس مجلس الحراك الوطني الجنوبي، عبدالرؤوف السقاف، أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان ليست مجرد اتفاق أمني فحسب، بل تعكس تحولات استراتيجية عميقة في موازين القوة وإعادة رسم خرائط المنطقة، مشيراً إلى أن أمن المملكة واستقرارها يمثلان جزءاً أصيلاً من أمن واستقرار الإقليم.

وأوضح السقاف أن مواجهة التحديات والتهديدات الراهنة تتطلب شراكات استراتيجية فاعلة وقادرة على حماية المصالح المشتركة وتعزيز الأمن والاستقرار، مؤكداً أهمية العلاقة بين شعب الجنوب والمملكة العربية السعودية، القائمة على المصالح المشتركة، والأمن والاستقرار، واحترام إرادة الشعوب.

وأشار إلى أن الحراك الوطني الجنوبي يتعامل مع هذه التحولات الإقليمية برؤية سياسية مسؤولة، وينظر إلى الجنوب باعتباره شريكاً فاعلاً في صناعة الاستقرار، وليس مجرد طرف في أزمات المنطقة.