تطورات أمنية وعسكرية متسارعة وغير مسبوقة، أحالت محافظة صنعاء الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، إلى صفيح ساحن، تزامنت فيها اختراقات أمنية بالغة الحساسية داخل أهم معاقل المليشيا وأكثرها تحصيناً، مع تحليق طائرة للقوات الحكومية لأول، استهدفت بضربات دقيقة أنظمة الدفاع الجوي ومستودعات الأسلحة ومنشآت الطائرات بدون طيار والصواريخ في الجبال المحيطة بصنعاء، وفقاً لمصدر عسكرية ووسائل إعلام.

اختراقات أمنية، خلفت خلال الساعات الماضية قتلى وجرحى في عناصر المليشيا، وسط تصاعد الصراعات البينية في صفوف قياداتها على النفوذ والمال، وبوادر بتشكل انتفاضة مجتمعية للخلاص من المشروع الحوثي الدموي الذي أحال المناطق الواقعة تحت سيطرته لِما يزيد عن عقد من الزمن إلى جحيم لا يطاق ومكاناً لواحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.

مستجدات عسكرية، لم تنجح في كشف هشاشة بنية المليشيا المدعومة من إيران وضعف استخباراتها ودفاعاتها الجوية وحسب، بل كسرت حاجز الخوف الذي كرسته هذه الملشيات طوال السنوات الماضية بالحديد والنار في أوساط المدنيين، الأمر الذي زاد من حدة الارتباك والانهيار الذي باتت تعشيه جراء العمليات العسكرية المتزامنة في معظم جبهات القتال وتلقيها خلالها خسائر بشرية ومادية فادحة لاسيما في جبهة كهبوب بمنطقة الصبيحة القريبة من مضيق باب المندب والجبهات القريبة منها.