تحذيرات دولية من تصاعد التحالف الإرهابي بين مليشيا الحوثي وحركة الشباب الصومالية

تصاعدت التحذيرات الأممية والدولية من مخاطر تعزّز التخادم الإرهابي بين مليشيا الحوثي وحركة الشباب الصومالية، الرامي لتشكيل ما يُشبه كماشة على ضفتي اليمن والقرن الأفريقي، وبناء خط دفاع وهجوم متقدم، لتطويق خطوط الملاحة الدولية وإحكام القبضة على طرفي خليج عدن ومضيق باب المندب، الممر الذي تمر عبره عُشر التجارة العالمية.
تحالف إرهابي، يؤكد مسؤولون دوليون، أنه لم يُعد مجرد صفقات تهريب عابرة لتمويل الأنشطة، بل تحول إلى شراكة عملياتية متكاملة شملت تدريب الحوثيين لنحو ألف وخمسمائة من مقاتلي حركة الشباب في اليمن، وتزويدها بالسلاح المتطور، كالطائرات المسيرة والخبرات الفنية وتكتيكات ساحة المعركة، مقابل تمكين المليشيا المدعومة من إيران من استغلال مناطق نفوذ الحركة لتثبيت أجهزة رادار ومعدات مراقبة لملاحقة حركة الشحن الدولي ورصد المحيط الهندي، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية.
تطورات متسارعة تهدد بتوسيع نطاق نفوذ ومخاطر المليشيا وحركة الشباب الإرهابيتين وسيمنحهما قدراً أكبر على تعطيل تدفقات النفط والتجارة العالمية، الأمر الذي من شأنه أن يعيد رسم الخارطة الجيوسياسية للمنطقة، وسط تحذيرات من أن ترك هذا التخادم يتمدد دون ردع حازم من قِبل دول الإقليم ولعالم، قد يضع سلامة الاقتصاد العالمي أمام اختبار غير مسبوق ويقوي شوكة التنظيمات الإرهابية المتخادمة مع نظام إيران الذي يعمل على تهديد أمن المنطقة برمتها.



