ملاحم عسكرية متواصلة يسطرها أبطال قوات العمالقة الجنوبية ودرع الوطن بإسناد من أبناء الصبيحة، حققوا خلالها وما زالوا انتصارات ميدانية كبرى ضد مليشيات الحوثية الإرهابية التي تدفع بعناصرها من الساحل الغربي باتجاه جبهات كهبوب ومناطق المضاربة وراس العارة بمحافظة لحج، في محاولة يائسة لتثبيت مواقع متقدمة تخدمها لتأمين سيطرتها على باب المندب.

معارك لم تكتفِ فيها القوات الجنوبية بحائط الصد الدفاعي الصلب، بل انتقلت إلى تنفيذ عمليات استعادة وتطهير نوعية عقب تعزيز خطوط التماس والسيطرة على عدد من المواقع الحاكمة لاسيما في جبهة كهبوب المطلة على باب المندب، ومرتفعات استراتيجية كقمة "جبل نُمان" و"تبة دار الكافر" إلى الحدود مع الوازعية بتعز، مُكبدة المليشيات المدعومة من إيران خسائر فادحة في الأرواح والعتاد العسكري.

تقدمات ومعارك شرسة، بددت أوهام المليشيات الإرهابية في تحقيق أي خرق ميداني لها في جبهات الصبيحة التي باتت لِما يزيد عن أسبوعين أشبه ما تكون بالمحرقة تصلي كل من يحاول التسلل والمغامرة بالتقدم نحوها، وسط تعزيز مستمرة لجبهات المواجهة وخطوط التماس والمواقع الاستراتيجية المؤدية إلى الساحل الغربي، والمناطق المطلة بشكل مباشرة على مضيق باب المندب أحد أهم ممرات التجارة الدولية وامدادات الطاقة العالمية.