سوء التغذية والأمن غذائي ونظام صحي هش، أزمات متداخلة باتت تهدد ملايين الأطفال في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، فيما يعاني نحو 500 ألف طفل من الهزال الشديد وهو أخطر أشكال سوء التغذية الحاد، وفقاً لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، التي حذرت من زيادة واضحة في هذه الأزمة الإنسانية، جراء التصعيد العسكري للمليشيا الإرهابية.

تحذيرات أممية، تتزامن مع استمرار المليشيا المدعومة من إيران، بعمليات القتل والنهب والإغلاق والتدمير للقطاع الصحي، إذ كشفت تقارير حقوقية توثيق 6,231 انتهاكًا ارتكبها الحوثي بحق المستشفيات والمراكز الصحية والأطباء والعاملين في القطاع الصحي، خلال الفترة الممتدة من 1 يناير 2020 حتى 1 يوليو 2026م، الأمر الذي زاد من أعداد الضحايا ومعاناة المواطنين في مناطق سيطرة المليشيا.

أزمات متفاقمة، توقّعت على إثرها مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، أن يرتفع عدد النازحين داخل اليمن جراء تصعيد الحوثي من 130 ألفاً إلى نحو 230 ألفاً خلال الأشهر المقبلة، في مؤشر على حجم الكارثة والمآسي التي خلفتها وما زالت هذه المليشيا بحق المدنيين على حساب إطالة أمد مشروعها الدموي وخدمة أجندة إيران الإرهابية.